نؤمن في عالم صافولا بأن جدوى أية فلسفة أو مجموعة من القيم تبعٌ لمدى قابليتها للتحقق والتقييم، ونرنو إلى ترسيخ الاستدامة في جميع جوانب عملنا بحيث يغدو نموذجُ الأعمال المستدام سلوكاً تلقائياً لدينا. وبغية تحقيق ذلك، طورنا استراتيجية تدمج أهداف الاستدامة في أربعة مجالات رئيسية:

المجتمع

يُقال بأن الشركات التجارية تشكل جزءاً من مشكلة التنمية المستدامة بقدر ما هي أحد حلولها. وبالنظر إلى نطاق وحجم أنشطتها، فإن الخيارات التي تقدم عليها الشركات التجارية تحمل عواقب بعيدة المدى من شأنها التأثير على المجتمع برمته إما سلباً أو إيجاباً. وباعتبارنا مجموعة شركات تنتشر في جميع أرجاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، فإننا –وإدراكاً لما يحمله موقعنا من مسؤولية تجاه محيطنا أو نطاقنا – فإننا نحرص على توظيف ما لنا من قدرة على التأثير في إحداثِ تغييرٍ سلوكي واسع النطاق في أوساط المستهلكين وأصحاب المصلحة الذين نتعامل معهم على امتداد المنطقة. وتتضمن أمثلة التغييرات التي ارتأينا إحداثها تعزيزَ أسلوب حياة صحي من خلال حملاتنا وتعظيم أثر المبادرات الإنسانية عبر برامج التبرعات. إلَّا أن أقرب الإنجازات إلى قلوبنا تتجسد على وجه الخصوص في غرس ثقافة الاستهلاك المستدام وتحسين سياسات تخزين المواد الغذائية.

الموظفون

فريق عملنا موظفو صافولا هم نبض المجموعة وسر نجاحها وتميزها، والتزامهم وتفانيهم هو العامل الأهم في تحقيقنا لرؤيتنا وأهدافنا. لذا كان الاهتمام بالموظفين جزءاً جوهرياً من رؤية الاستدامة الخاصة بنا، مما دفعنا إلى الاستثمار في تطوير رأس المال البشري من خلال أحد أفضل برامج مزايا الموظفين على مستوى العالم، وتهيئة الجيل القادم من خلال برنامج التدريب الإداري. كما نحرص بشدة على استقطاب أفراد مميزين يشاركوننا شغفنا ويتبنون رؤية ورسالة الاستدامة، ومن ثم تبَني سياساتٍ من شأنها توفير بيئة عمل إيجابية وملهمة.

البيئة

تؤثر الأعمال التجارية فعلياً على جميع التغيرات البيئية العالمية، ما يجعل دورنا في التأثير في تلك التغيرات هاماً وجوهرياً. ونحن مصممون في صافولا على حماية ورعاية بيئتنا عبر إدارة الموارد بكفاءةٍ في جميع الشركات التابعة لنا من خلال منهجيةٍ قائمة على تقليل النفايات، وإعادة الاستخدام، وإعادة التدوير.

القطاع

نؤمن في عالم صافولا أنه يجب على  ممارسات الاستدامة ضمن القطاع تحفيز التنافسية، وزيادة الكفاءة، وتعظيم الإمكانات إلى أقصى حد ممكن. ندرك كذلك أن الشركات هي جزءٌ من النسيج الاجتماعي وأنها تتمتع بنفوذ واسعٍ من خلال تعاملها مع أعداد هائلة من المستهلكين وأصحاب المصلحة والتأثير الاجتماعي الذي بوسعها إحداثه. لذا حرصنا على تبني ثقافة قائمة على الشمولية وتكافؤ فرص التوظيف عبر برنامج عالم صافولا "مكين"، وهو برنامج يهدف إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في مجالات العمل المختلفة. وقد تم بالفعل استيعاب 200 شخص من ذوي الإعاقة ضمن كوادر موظفي صافولا في عام 2015 ونحن مصممون على زيادة هذه العدد.